الرئيسيةافتتاحيةسياسة وأحداثأحوال الشامشاشة المعرفةتحقيقاتالعنصر العاشرمقالاتمطرزات شرقيةتاريخ الشاممشاركات القراء1غيغا مشاكلنصوص

من نحن

أضف موضوع


استفتاءات
هل سيتصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية تمهيداً للقمة؟
يتصاعد بقمة وبدونها
لن يتصاعد
العنف سينفتح بسبب (الحرب المفتوحة) وليس بسبب القمة
إسرائيل تزيد من العنف لإشاعة مناخ تشاؤمي قبل القمة


مواقع صديقة



















المتواجدون
المتواجدون...
48

العدد الكلّي...
188238










مغارة موسى قرب دمشق تتحول إلى صرح سياحي رائع

مغارة موسى قرب دمشق تتحول إلى صرح سياحي رائع

 

 

تعتبر مغارة موسى التي تقع على سفح جبل بلودان غربي دمشق وحفرت بسواعد رجال المنطقة على مدى اكثر من 100 عام صرحا سياحيا رائعا في ذلك المصيف السوري الشهير. وكان الرجال يجتمعون يوميا تحت ضوء مصابيح الكيروسين لاستخراج الرمل ونقله الى ورش البناء لكن اليوم تحولت المغارة بفضل احد المستثمرين السوريين الى منشأة سياحية رائعة.

وقال المستثمر صفوان مرعي انه على مدى 15 عاما من الجهد الشخصي استطاع ان يحول المغارة المهجورة الى صرح سياحي بعد ان حصل على الترخيص المطلوب وبدأ بتهيئة المرافق اللازمة لهذه المنشأة من طرقات وكهرباء ومواقف للسيارات وممرات داخلية وخارجية اضافة الى تأهيل نبع المياه العذب.

واضاف انه في صيف عام 2006 فتحت مغارة موسى ابوابها لاستقبال الزوار وهي تتسع لنحو 500 شخص لكنها في موسم الصيف تستقبل ما يزيد على الف شخص معظمهم من السياح العرب والاجانب.

وتتميز مغارة موسى بالبرودة والاعتدال في الصيف وبالدفء في فصل الشتاء ويبلغ عمقها نحو 300 متر ومساحتها 7 الاف متر مربع وتم تحويل القسم المنخفض منها الى بحيرة كبيرة وضع فيها قارب صغير لنقل الراغبين من الزوار في جولة في اعماقها.

وما ان يركب الزائر القارب الصغير ويبدأ بالتجديف حتى تزداد برودة المكان مع هدوء غير عادي يعزز اجواء السحر التي يخلقها تصميم المغارة الداخلي المتنوع حيث هناك سوق المهن اليدوية الذي يحتوي على الفخاريات والزجاج والحفر على الخشب والنحاسيات ولوحات فنية ومعرض تصوير ضوئي دائم.

ويقول مرعي انه استقدم العديد من النحاتين الذين قاموا بعمل المنحوتات الرائعة على جدران المغارة كما نحتوا المقاعد والسلالم.

ومن البحيرات الموجودة في المغارة التي لايزيد عمقها على ثلاثة امتار بحيرة اطلق عليها تسمية بحيرة (التمني) حيث يقوم الزائر برمي قطعة نقدية وهو يضمر امنية تجزم الاساطير انها ستتحقق وهناك ايضا بحيرة (البركة) تيمنا بالسيدة مريم العذراء.

ويقول مرعي انه استطاع بذلك ان يحول المغارة الى معلم سياحي رائع يقصده السياح العرب والاجانب والمقيمون لتكون نموذجا فريدا لجهد الانسان الذي يتعامل مع الطبيعة ويصنع معجزة فنية جديرة بالمشاهدة.

( أحوال الشام )


. في 12/20/2007 15:50:38  2 التعليقات · 478 قراءات · طباعة .
مقالات أخرى ل


تعليقات
maya في 12/20/2007 18:10:11
أسأل الله أن يفتح طريقا للسوريين المنفين وأنا منهم ، لنزور تلك الأماكن الجميلة وأقبل تراب وطني الذي حرمت منه نحو عقود ثلاث . حسبنا الله ونعم الوكيل
ZHER في 12/30/2007 01:34:10
موضوع المفارة جميل اجمالا يرجا الاهتمام بمجال السياحة وشكرا

إضافة تعليق
الاسم:

سميك مائل مسطّر ارتباط بريد الكتروني صورة توسيط اقتباس


تنشر التعليقات بعد الموافقة عليها من قبل الإدارة

افتتاحية
بمناسبة قمة دمشق ..الإخوة في المعارضة مشغولون بأمور أخرىأحدث أساليب المعارضة السورية في الداخل !!! &...


بحث



كاريكاتير



ألبوم الصور


اتصل بنا

الاشتراك بالموقع
الاسم

البريد الالكتروني





مزامنة



         الأعلى
جميع الحقوق محفوظة لموقع من دمشق ©
 

Counter